الأربعاء، 22 فبراير 2012

قوه الصلاه ( الجزء الثانى )



رابعا. ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في الصلاة؟


وعد الله بالاستجابة للصلاة، مع ذلك فإن بعض الصلوات لا تجاب. كيف يمكن هذا؟ التفسير الوحيد هو أن هناك شروطا يجب أن تتوفر في الصلاة لكي يجيبها الله، تماما مثلما هناك شروط يجب تلبيتها لكي يغفر الله خطايانا. ما هي الشروط التي يجب أن تتوفر في الصلاة لكي يجيبها الله؟ 

ا. يجب أن نصلي باسم يسوع (بصفته وسيط لنا).

تأمل هذه الآيات:

إنجيل يوحنا ١٤: ١٣، ١٤ـ ـ إذا سألنا يسوع أي شيء باسمه، فإنه يعمله. [قارن إنجيل يوحنا ١٥: ١٦؛ ١٦: ٢٣، ٢٤، ٢٦؛ رسالة بولس إلى أهل أفسس ٥: ٢٠]
رسالة بولس إلى أهل رومية ١: ٨ ـ ـ شكر بولس الله من خلال يسوع المسيح. [رسالة بولس إلى أهل كولوسي ٣: ١٧] 
رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٢: ٥ ـ ـ يسوع هو الوسيط الوحيد بين الله والناس. يشير السياق المباشر إلى الخلاص، لكن السياق الأوسع يشير إلى الصلاة (لاحظ آية ١، ٢، ٨). يسوع هو الوسيط في الصلاة لأنه وسيط لنا في الخلاص. هو عظيم كهنتنا (الرسالة إلى العبرانيين ٤: ١٤ـ ١٦). 

ماذا يعني أن نصلي باسم يسوع؟

هل هذه مجرد كلمات خالية من المعنى نتلفظ بها في نهاية الصلاة لجعلها فعالة [مثل الكلمات السحرية ـ "افتح يا سمسم"]؟  
يرمز اسم الشخص إلى ذلك الشخص وكل ما هو عليه. اسم الله هو "مقدس" لأن الله نفسه مقدس (إنجيل متي ٦: ٩). وبصورة أكثر تحديدا، يمثل اسم الشخص إرادته وسلطته. يدل إمضائك على الصك أو الوثائق القانونية على قبولك لما جاء فيها. "توقف باسم القانون" تعني أن سلطة القانون تأمرك بالتوقف.
بالمثل، يسوع هو الوسيط الذي يجعل تقربنا إلى الله ممكنا في الصلاة. نحن نصلي "من خلاله" لأن سلطته تمكننا من أن نكون مسموعين. لا يمكننا التقرب إلى الله على الإطلاق بسبب خطايانا. نحن بحاجة إلى "وسيط" لمصالحتنا مع الله لكي نتمكن من الاتصال معه. ولأن يسوع مات فداء عنا، فهو الوحيد الذي يمكنه أن يأذن لنا بالتقرب إلى الله في الصلاة.
ما الذي يدعو البعض إلى الصلاة من خلال مريم أو ثمة "قديس" ميت؟ لم يفتدينا هؤلاء بموتهم، ولا يمكنهم من ثم التوسط لصلاتنا. لا يستطيع أحد أن يتوسط بدلا من أو بالإضافة إلى يسوع، فهو "الوسيط الوحيد" بين الله والإنسان.   
تعني الصلاة باسم يسوع أننا نناشد سلطته بصفته الوسيط الوحيد بيننا وبين الله. نحن نضع ثقتنا في سلطته لكي تكون صلاتنا مسموعة لدى الله. ينبغي علينا أن نفهم هذا إذا أردنا تجنب الصلاة مع "التكرار عبثا". 

ب. يجب علينا أن نصلي وفقا لإرادة الله.

هذا نابع من مفهوم الصلاة "باسم يسوع"، لاحظ أيضا:
رسالة يوحنا الأولى ٥: ١٤، ١٥ـ ـ سوف يستجيب الله لنا إذا طلبنا شيئا موافقا لمشيئته.
إنجيل متي ٢٦: ٣٩ ـ ـ صلى يسوع لكي تتم مشيئة ألآب. [إنجيل متي ٦: ١٠]
لكن مشيئة الله قد تقع في إحدى هاتين الفئتين:

يكشف الكتاب المقدس عن إرادة الله فيما يتعلق بالأمور الأساسية للخلاص .

لاحظ رسالة بولس الثانية إلى تيموثاوس ٣: ١٦، ١٧؛ رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ٣٧؛ إلى آخره، فيما يتعلق بهذه المسائل. لا يجوز لنا أبدا أن نصلي لأجل أمور لا تنسجم مع إرادة الله التي يكشف عنها الكتاب المقدس.
على سبيل المثال، يقول الله أنه لا ينبغي لنا أن نصلي لأجل إشباع أهوائنا الأنانية (رسالة يعقوب ٤: ٣). من شأن صلاة كهذه ألا تكون موافقة لإرادته.
بالمثل، كشف الله أنه يجب على الخطاة أن يستوفوا شروطا، بما في ذلك المعمودية، لكي يغفر لهم (كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨؛ ٢٢: ١٦؛ إنجيل مرقس ١٦: ١٦؛ إلى آخره). لا يجوز لنا أن نصلي إلى الله لأجل حصول هؤلاء على الخلاص دون استيفائهم لهذه الشروط. 
لم يحدث أبدا، منذ أن أصبحت البشارة نافذة المفعول، أن أوصت أي من مقاطعها شخصا غير معمد بالصلاة من أجل مغفرة الخطايا. مع ذلك، يوصي الواعظين في كثير من الأحيان أمثال هؤلاء "بالصلاة" أو "أن يصلوا صلاة الخاطئ" لكي يحصلوا على الخلاص. من شأن صلاة كهذه ألا تجاب لأنها ليست موافقة لإرادة الله.

أما بالنسبة إلى الأمور التي لا تتعلق بالخلاص، فإن الكتاب المقدس قد لا يكشف صراحة عن إرادة الله بشأنها.

قد لا تكون الكثير من أحداث الحياة اليومية مسألة صواب أو خطأ، وبالتالي فقد لا نعرف إرادة الله بشأنها. على سبيل المثال، نحن نعرف أن الله يسمح بالمعاناة والموت، وبالتالي قد لا نعرف في حالة مرضية بعينها ما إذا كان الله مستعدا لشفاء ذلك الشخص أم لا. [رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١٢: ٧ـ ١٠] 
يجوز لنا في هذه الحالات أن نصلي لأجل ما نعتقد أنه الأفضل، لكن ينبغي علينا أن نسأل الله لأجل أن يتم ما يعرف هو أنه الأفضل. ثم نقبل النتائج بواسطة الإيمان.

ج. يجب علينا أن نصلي مع الفهم وأن نعني ما نقول.

رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ١٥، ١٦ـ ـ سأصلي بروحي وأصلي بعقلي أيضا. فكر في الكلمات لكي تتأكد من أنك تعني ما تقول. عندما تقود صلاة عامة، ساعد الناس على الفهم بحيث يمكنهم أن يقولوا "آمين" (قارن الآيات ١٩، ٢٦، ٤٠). استخدم كلمات يستطيع الناس فهمها. تكلم بوضوح وبصوت مسموع.
إنجيل متي ٦: ٧ـ ـ لا تكرروا الكلام (خال من المعنى) عبثا. حتى لو فهمنا الكلمات، فإن كثرة تكرارها، قد يغرينا بمجرد ترديدها دون أن نعني ما نقوله. لا يعني هذا أن من الخطأ تكرار الطلب (إنجيل متي ٢٦: ٣٦ـ ٤٦؛ رسالة بولس الثانية إلى أهل كورينثوس ١٢: ٧ـ ١٠؛ إنجيل لوقا ١٨: ١ـ ٧)، لكن ينبغي علينا أن نعني ما نقوله في كل مرة.

د. يجب علينا أن نصلي بإخلاص وجدية.

سفر صموئيل الأول ١: ١٠ـ ١٥ـ ـ صلت حنة بمرارة نفسها.
نبوءة إرميا ٢٩: ١٢، ١٣ـ ـ وعد الله أنه سوف يسمع شعبه عندما يصلون "بكل قلوبهم".
إنجيل لوقا ٢٢: ٤٤ـ ـ أمعن يسوع في الصلاة في بستان الزيتون.
إنجيل متي ٦: ٥ ـ ـ لا تصلوا بدافع من النفاق كأن يراكم الناس. إرضاء الناس، الحصول على إعجابهم، أو تسليتهم، ليست دوافع سليمة للصلاة. يجب علينا أن نصلي لإرضاء وتكريم الله. [إنجيل مرقس ١٢: ٤٠]
يجب ألا تصبح الصلاة أبدا مجرد شكليات أو طقوس ظاهرية نزاولها دون أن نعني ما نقوم به. يجب أن تشارك قلوبنا في الصلاة وفي تقديم الشكر بحرارة، وأن تروق لله.
[رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٤: ١٥؛ سفر المزامير ١٧: ١؛ ١٤٥: ١٨؛ رسالة يعقوب ٥: ١٦، ١٧]

ھ. يجب علينا أن نصلي بإيمان.

رسالة يعقوب ١: ٥ ـ ٨ ـ ـ اسألوا بإيمان من غير ارتياب. لن يحصل المرتاب على أي شيء من الله. يجب علينا أن نؤمن أولا بوجود الله، ثم يجب علينا أن نؤمن بقدرته على الاستجابة للصلاة. الملحد أو المرتاب الذي يصلي (في حالة ما إذا كان هناك إله حقا)، إنما يصلي دون جدوى.
إنجيل مرقس ١١: ٢٤ـ ـ لنيل النعمة التي نطلبها، يجب علينا أن نؤمن بأن الله سوف يستجيب. يناقش سياق الكلام المعجزات، التي لا تحدث اليوم (رسالة بولس الأولى إلى أهل كورينثوس ١٣: ٨ ـ ١٠)، لكن المبدأ ما زال ينطبق. يستجيب الله للصلاة اليوم من خلال القانون الطبيعي، لكن يجب علينا أن نؤمن بأنه يستجيب وإلا، نستطيع أن نكون على ثقة من أنه لن يستجيب. 
تذكر، كما نوقش سابقا، أن هناك بعض الأمور التي كشف الله صراحة أنه على استعداد لمنحها، مثل العفو عن ابن نادم. يتطلب منا الإيمان أن نصدق بأنه سوف ينجز ما وعد به. أما في المسائل الأخرى التي لم يكشف بالضرورة عن استعداده بشأنها (مثل الصحة الجيدة)، فيجب علينا أن نصلي لكي "تتم إرادته". ثم يجب علينا أن نثق بأنه سينجز ما هو الأفضل. 
علاوة عليه، تتطلب منا الصلاة بإيمان أن نقبل بما يرسله الله على أنه الأفضل. في كثير من الأحيان، عندما لا نحصل على ما طلبناه بالضبط، فإننا نتذمر أو نتصور أن الله قد تخلى عن وعوده. يتطلب منا الإيمان أن نصدق بأنه سوف يعطي الشيء الأفضل في الوقت الأنسب، وأن نؤمن عندئذ أن النتيجة التي حصلنا عليها هي الأفضل.

و. يجب علينا أن نصلي بتواضع واحترام لله.

سفر أخبار الأيام الثاني ٧: ١٤ـ ـ سوف يسمع الله شعبه إذا "تذلل" وصلى.
إنجيل لوقا ١٨: ٩ـ ١٤ـ ـ أشاد الفريسي المتيقن من بره بنفسه في الصلاة، ورفعها بدلا من أن يعظم الله. لن يبرر الله مثل هذا الشخص، بل يذله.
إنجيل متي ٦: ٩ـ ـ صلوا، "ليتقدس اسمك". يجب أن تعبر الصلاة عن احترام وتبجيل الله.
لا ينبغي التقرب إلى الله كيفما اتفق وكأنه إنسان آخر ("مرحبا، أبتاه!")، أو كخادم رهن إشارتنا أو ندائنا. يجب أن يشيد موقفنا وكلامنا بعظمته بينما نسلم بضعفنا، خطايانا، وعجزنا كبشر. [سفر أخبار الأيام الثاني ٣٣: ١٠ـ ١٣؛ سفر التكوين ١٨: ٢٧] 

ز. يجب علينا أن نصلي مع التوبة عن الخطيئة.

سفر أخبار الأيام الثاني ٧: ١٤ـ ـ إذا صلى شعبي وتاب عن طرقه الشريرة، فإني اسمع من السماء.
كتاب أعمال الرسل ٨: ٢١ـ ٢٣ـ ـ إذا أخطأ أحد أبناء الله، توجب عليه أن يتوب وأن يصلي من أجل المغفرة. (طالع ما ذكرناه من المقاطع سابقا حول هذا التعليم).
إنجيل لوقا ١٨: ١٣، ١٤ـ ـ نال الجابي التبرير لأنه كان مستعدا للاعتراف بخطاياه.
لن يمنح الغفران لأولئك الذين يستمرون في خطئهم، يعذرونه، يبررونه، يتغاضون عنه، أو يخفونه. لكي ننال المغفرة عندما نصلي، يجب أن نندم على الخطيئة بصدق وأن نعقد العزم على التغلب عليها. [سفر المزامير ٣٢: ٥ـ ٧؛ نبوءة دانيال ٩: ٣ـ ١٢؛ رسالة يعقوب ٥: ١٦؛ سفر الملوك الأول ٨: ٣٣ـ ٣٦، ٤٦ـ ٥٣]

ح. يجب علينا أن نصلي مع الصفح عن الآخرين.

إنجيل متي ٦: ١٢، ١٤، ١٥ـ ـ لن يغفر الله لنا إلا إذا كنا بدورنا على استعداد للصفح عن الآخرين. [إنجيل مرقس ١١: ٢٥؛ إنجيل متي ١٨: ٢١ـ ٣٥]
لكي تكون لدينا علاقة سليمة مع الله يجب أن نسعى إلى تحقيق علاقات سليمة مع الآخرين (إنجيل متي ٥: ٢٣، ٢٤). هل تستمر في الحقد على الآخرين بعد اعتذارهم لك طالبين منك الصفح؟ هل تسعى إلى الانتقام وتواصل الرغبة في إلحاق الضرر بأولئك الذين ظلموك، بدلا من العمل على إحلال السلام والوئام؟
للحصول على مغفرة الله عندما نصلي، يجب أن يكون موقفنا إزاء الآخرين هو نفس الموقف الذي نتوقعه من الله إزائنا!

ط. يجب علينا أن نصلي فيما نحيا بتقوى.

رسالة يعقوب ٥: ١٦ـ ـ صلاة البار تعمل بقوة عظيمة.
رسالة يوحنا الأولى ٣: ٢١، ٢٢ـ ـ مهما سألنا الله نناله منه لأننا نحفظ وصاياه ونعمل بما يرضيه.
سفر الأمثال ٢٨: ٩؛ ١٥: ٨، ٢٩ـ ـ من يصرف أذنه عن سماع الشريعة، فصلاته أيضا قبيحة. لكن الله يسمع صلاة المستقيمين.
سفر المزامير ٦٦: ١٨ـ ـ لن يستمع الله لي إذا رأى إثما في قلبي.
نبوءة أشعيا ١: ١٥ـ ١٧ـ ـ لم يستمع الله حتى إلى صلاة شعبه الخاص بسبب خطاياهم. كانوا في حاجة إلى التوقف عن عمل الشر وتعلم صنع الخير. [نبوءة إرميا ١١: ٩ـ ١٤؛ ١٤: ١٠ـ ١٢؛ نبوءة حزقيال ٨: ١٧، ١٨؛ نبوءة ميخا ٣: ٤؛ نبوءة زكريا ٧: ١١ـ ١٣؛ نبوءة أشعيا ٥٨: ١ـ ٩]
نبوءة أشعيا ٥٩: ١، ٢ـ ـ فرقت خطاياكم وآثامكم بينكم وبين إلهكم فلا يسمع. يترتب على ذلك بالتأكيد أن الله لن يسمع صلوات الخطاة الغرباء، لكن التطبيق المباشر في سياق العديد من هذه الآيات يشير إلى أبناء الله غير المخلصين.
سمع الله صلاة قرنيليوس قبل أن يعتمد (كتاب أعمال الرسل ١٠: ٤، ٣١). إذا سعى شخص خاطئ إلى معرفة الحق بإخلاص، فسيمنحه الله تلك الفرصة. بخلاف ذلك، ليس هناك ما وعد الله بإعطائه إلى الخطاة الغرباء استجابة لصلواتهم. 
لكن الله يرفض بالمثل صلاة أبنائه غير النادمين. يريد الكثير من الناس أن يعيشوا حياتهم لأنفسهم، ثم يهرعون إلى الله في وقت الحاجة. إنهم يتوقعون منه الاستجابة لهم على الرغم من حقيقة أنهم يرفضون طاعته! يقول الله أن ذلك لن يحدث. إذا كنت تريد من الله أن يسمع صلواتك، تب أولا عن خطاياك، وعش حياة طاعة له.  
[رسالة بطرس الأولى ٣: ١٢؛ سفر المزامير ٣٤: ١٥ـ ١٩؛ ١٠٩: ٧؛ إنجيل يوحنا ٩: ٣١؛ مراثي إرميا ٣: ١، ٨؛ رسالة بطرس الأولى ٣: ٧؛ رسالة بولس الأولى إلى تيموثاوس ٢: ٨؛ سفر الأمثال ١: ٢٤ـ ٢٩؛ ٢١: ١٣؛ سفر أخبار الأيام الثاني ٧: ١٤]

خاتمة

سوف يستجيب الله لصلواتك. إنه يرغب في تلبية احتياجاتك وأن يقدم لك كل شيء وعد به أبنائه المخلصين. لكن يجب عليك أولا أن تصبح ابنا مخلصا له ويجب أن تستوفي شروط الصلاة.
هل أنت ابن لله؟ إذا لم تكن، لا يمكنك أن تصلي من أجل المغفرة. بدلا من ذلك يجب عليك أن تؤمن بيسوع، أن تتوب عن الخطيئة، أن تعترف به، وأن تعتمد للحصول على مغفرة الخطايا (إنجيل مرقس ١٦: ١٦؛ كتاب أعمال الرسل ٢: ٣٨؛ ٢٢: ١٦؛ رسالة بولس إلى أهل رومية ١٠: ٩، ١٠؛ ٦: ٣، ٤؛ إلى آخره). ثم إذا عشت بتقوى بعد ذلك، فإنه قد وعد بسماع صلواتك وفقا لإرادته. لماذا لا تبدأ الآن بقبول عرضه؟   

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق